ResearchBib Share Your Research, Maximize Your Social Impacts
Sign for Notice Everyday Sign up >> Login

ضوابط في فهم النصوص العربية أمثلة من تراث الجاحظ

Journal: REVUE DES SCIENCES SOCIALES ANCIENNEMENT REVUE DES LETTRES ET DES SCIENCES SOCIALES (Vol.12, No. 20)

Publication Date:

Authors : ;

Page : 141-153

Keywords : التفسير، التأويل، اللغة، العموم، الخصوص، الظاهر، المستعمل.;

Source : Downloadexternal Find it from : Google Scholarexternal

Abstract

سنحاول في هذا البحث استخراج الضّوابط التي وضعها الجاحظ ت255ه، في سبيل الوصول إلى تفسير سليم للنصوص القرآنية والعربية، ومن تلك الضوابط: ضرورة أن يكون المفسّر حاذقًا علمَ اللغة، وذلك بمعرفة سَعَة اللّغة العربيّة،وسنَن العرب في كلامها، فيعرف أنّ اللفظ العامّ يبقى على عمومه ما لم يرد ما يخصّصه، وأنّالعربَ قد تعبّر بالظّاهر ومُرادها مَا هوَ مُسْتَعمَل، وأنّ اللّفظَ يحمل إمكانيةتوسيع ما يدلّ عليه ظاهرُه، وأنّالاختلافَ في التّعبير دليلٌ على الفَرق في الاهتمام والعناية. كما يتوجّب على المتأوّل حملُ النصوص على اختلاف العلل وافتراق المعاني، وأنه لا ينفعه الاشتغال بعلم الكلام ما لم ينضمّ إليه العِلمُ بالشريعة، وأن الغلوّ والإلحاد ينشأ من الجهل باتساع اللغة، وأن من فوائد التقديم والتأخير في اللغة والقرآن الكريم إيقاظَ الضمائر والحثَّ على التأمّل.

Last modified: 2018-05-14 16:47:53