ResearchBib Share Your Research, Maximize Your Social Impacts
Sign for Notice Everyday Sign up >> Login

متخيل الذات الشاعرة لهويتها الافتراضية في ديوان "أشواك" لريم اللواتي

Journal: Arts for linguistics and literary studies الآداب للدراسات اللغوية والأدبية (Vol.1, No. 6)

Publication Date:

Authors : ;

Page : 359-407

Keywords : الكلمات المفتاحية: متخيل؛ ذات شاعرة، هوية، هوية افتراضية، شعر.;

Source : Downloadexternal Find it from : Google Scholarexternal

Abstract

ملخص: راهنت الدراسة على مصداقية فرضية منطوقها أن الذات الشاعرة الأنثوية -وعلى وجه التعيين المنتسبة إلى محيط شبه الجزيرة العربية- تتطلع إلى ترسيخ قيم هويتها الافتراضية؛ لتستشرف بها مستقبلها من ناحية؛ ولتقوض بها بعض قيم هويتها المتحققة المعطوبة من ناحية ثانية. تَجلَّت هذه الفرضية في ديوان "أشواك" للشاعرة العمانية (ريم اللواتي)؛ فآثر الباحث الاقتصار عليه؛ مراعاة لمحدودية مساحة عمله النقدي، الذي تيسر له كشف أبرز المبادئ، التي استندت إليها هذي الذات الشاعرة في تأسيس متخيلها لقيم هويتها الافتراضية؛ المتمثلة في: مبدأ الاستقلالية، ومبدأ المسؤولية، ومبدأ الكونية، ومبدأ الجمالية. تَرْنُو الذات الشاعرة من تأسيسها للمبدأ الأول إلى الانفكاك عن تبعية السلطة الذكورية المُتَّهمة بالتعصب لتكوينها النوعي؛ وتجييش جُلَّ القوانين الاجتماعية، والدينية؛ لتوطيد زعامتها. أما المبدأ الثاني؛ فتتطلع من خلاله إلى توطين قدرتها على اتخاذ القرار، وتحمل تبعاته؛ وتبرئة كينونتها من تهم الضعف، والهشاشة، والميل العاطفي؛ الذي يفقدها توازنها. وتُتْبِعُ المبدأ الثالث لتوسِّع به دائرةَ مساحتها الوجودية؛ المُحَاصَرَة بسلسلة من المبادئ المحلية، والقوانين الأيديولوجية، التي تؤسسها الجماعة عبر تاريخها الطويل. وأخيرا يقتفي المبادئ الثلاثة المبدأُ الرابع؛ الذي تطمحُ الذاتُ الشاعرة بوساطته إلى إثبات استحقاقها للهوية الشعرية، ورسم خارطة تفاعلها مع حيثيات الحياة؛ فالجمال وحده هو مرجعها، وموجهها بعيدا عن منظومة اللوائح القبلية، الجاهزة؛ الموسومة بالنمطية، والتعسف، المفسد لعلاقة المبدعة بما حولها من عناصر الوجود. * أستاذ الأدب والنقد المشارك - قسم اللغة العربية - كلية العلوم الإنسانية - جامعة الملك خالد - المملكة العربية السعودية.

Last modified: 2021-02-09 21:54:40